بروكسل ، بلجيكا – أعربت رئيسة المفوضية الأوروبية عن صدمتها الشديدة إزاء حادث إطلاق النار في سيدني الأسترالية. وقد أسفر الحادث عن سقوط قتلى ومصابين. وأكدت أن ما جرى يمثل عملاً مروعًا لا يمكن تبريره بأي شكل من الأشكال.
وشددت المسؤولة الأوروبية في بيان رسمي على إدانتها القاطعة لما وصفته بـ«معاداة السامية». اعتبرت أن استهداف المدنيين على خلفيات دينية أو عرقية يهدد قيم التعايش والتسامح. هذه القيم تقوم عليها المجتمعات الديمقراطية.
وأكدت رئيسة المفوضية تضامن الاتحاد الأوروبي الكامل مع الشعب الأسترالي وأسر الضحايا. كما أشارت إلى أن أوروبا تقف صفًا واحدًا في مواجهة الكراهية والعنف. ودعت إلى تعزيز التعاون الدولي لمكافحة التطرف وخطاب التحريض.
ويأتي هذا الموقف الأوروبي بعد إعلان السلطات الأسترالية أن هجوم منطقة بونداي بسيدني يُشتبه في أن دوافعه إرهابية. يتم ذلك وسط تحقيقات موسعة لكشف ملابسات الحادث والجهات المحتملة المتورطة فيه.
كما جددت المفوضية الأوروبية تأكيدها على أن حماية الأقليات الدينية أولوية ثابتة على أجندة الاتحاد الأوروبي. وأكدت أيضًا مواجهة جميع أشكال العنصرية ومعاداة السامية. يأتي ذلك خاصة في ظل تصاعد حوادث العنف والكراهية في عدد من دول العالم.


