سيدني،أستراليا-أدان المفتي العام لأستراليا ونيوزيلندا الدكتور إبراهيم أبو محمد -في حديث- حادث إطلاق الذي وقع اليوم على شاطئ بوندي الشهير في مدينة سيدني الأسترالية، ووصفه بـ”العمل الإرهابي والغبي”.
وأضاف “ندين الحادث بشدة ونتقدم بخالص العزاء والمواساة لأسر الضحايا”،
متمنيا أن “يأخذ القانون مجراه ويتعامل مع الحادث بما يستحق من الحزم، وأن تتحقق العدالة فيه”.
وأكد المفتي العام لأستراليا ونيوزيلندا أن الشرطة الأسترالية تحدثت معه عبر الهاتف وأخبرته بتفاصيل الهجوم،
وأنه أصدر بعد ذلك بيان استنكار، قال فيه “ندين كل عمل شرير يلحق الأذى بأي ناس من البشر”،
مشيرا إلى أنه لم يكن يعرف حينها من هو المستهدف ومن هم الضحايا.
الهجوم هو اعتداء على كل أسترالي
كما كشف أنهم تواصلوا مع الجالية اليهودية وأعربوا لها عن تضامنهم معها،
وقالوا لهم “نحن معكم ونحن شركاؤكم في الحزن والهم”،
مشيرا إلى أن الإنسان لا يجوز أن يستهدف من أجل دينه أو جنسيته أو الفئة التي ينتمي إليها.
واعتبر أبو محمد أن “الهجوم هو اعتداء على كل أسترالي حر وليس على الإخوة اليهود”،
وقال “نحن نفصل دائما بين كوننا مواطنين أستراليين وقضايا الشرق الأوسط،
ونحرص على ألا يكون هناك صدى لما يحدث في منطقة الشرق الأوسط”.
الجالية المسلمة تشعر بالحذر
كما ذكر المفتي أن الجالية المسلمة في أستراليا تشعر بالحذر،
ولم تكن تتمنى حصول هذا الهجوم أو أن يكون أي طرف من أطرافه من الجالية المسلمة،
وقال “لا نستطيع سوى أن ندين هذا الجنون الذي يلحق الأذى بناس أبرياء لا علاقة لهم بشيء.. يحتفلون بعيدهم وبنهاية العام”.


