سيدني ، أستراليا -أعرب رئيس الجمعية اليهودية الأسترالية، روبرت غريغوري، عن صدمته من الهجوم المسلح الذي وقع الأحد عند شاطئ بونداي خلال فعاليات عيد الأنوار اليهودي (حانوكا)، واصفًا إياه بأنه “مأسوي”، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن وقوع مثل هذا الحادث كان “متوقعًا”.
وأكد غريغوري في تصريحات لوكالة فرانس برس أن الحكومة الأسترالية برئاسة أنتوني ألبانيزي كانت قد تلقت عدة تحذيرات سابقة حول ضرورة تعزيز الحماية الأمنية للجالية اليهودية، لكنه أضاف أن الإجراءات المتخذة لم تكن كافية لصد أي تهديد محتمل.
الهجوم وقع في وقت كانت فيه الأسر والأطفال يحتفلون بالعيد. أسفر عن إصابة عدة أشخاص وإثارة حالة من الذعر بين المشاركين. وقد هرعت قوات الشرطة إلى المكان فور وقوع الحادث. بدأت التحقيق في دوافع الهجوم وملاحقة المسؤولين عنه.
ردود الفعل الدولية لم تتأخر، حيث أدان قادة عالميون هذه الهجمات، مؤكدين على أهمية حماية الأقليات الدينية وتعزيز الإجراءات الأمنية في الفعاليات العامة. كما أعرب مجلس الأئمة في سيدني عن إدانته الشديدة للهجوم واعتباره “حادثًا مروعًا” يهدد الأمن المجتمعي.
يأتي هذا الهجوم وسط مخاوف متزايدة من تصاعد حوادث الكراهية ضد الأقليات الدينية في أستراليا، ما يعيد النقاش حول ضرورة وضع خطط أمنية أكثر صرامة لتفادي أي كوارث مستقبلية مماثلة.


