واشنطن، الولايات المتحدة- تواصل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب دفع ملف الحدود الجنوبية إلى الواجهة، عبر خطة جديدة تتضمن إنشاء منطقة عسكرية محصّنة على امتداد أجزاء من الحدود مع المكسيك. وذلك في خطوة وُصفت داخل الأوساط السياسية الأميركية بأنها “تصعيد غير مسبوق” في إجراءات ضبط الحدود.
وبحسب مسؤولين مطلعين على المشروع، فإن المنطقة الجديدة ستضم وحدات مراقبة متقدمة، نقاط انتشار سريعة، ومراكز رصد حراري وجوي. سيكون ذلك إلى جانب تعزيز وجود قوات الحرس الوطني وعناصر حرس الحدود.
وقال المسؤولون إن الهدف من الخطة هو الحد من عمليات التهريب والتسلل وتعزيز الأمن القومي. وسط تصاعد الجدل الداخلي حول سياسات الهجرة.
وتشير مسودات الخطة إلى أن المنطقة العسكرية المزمع إنشاؤها ستعمل بنظام مراقبة على مدار الساعة، مع صلاحيات أوسع للقوات المنتشرة. وهو ما أثار اعتراضات من بعض المشرعين الذين اعتبروا أن الخطوة “قد تمس الحقوق المدنية لسكان الولايات الحدودية”.
اقرأ أيضًا: روسيا تعلن إسقاط 287 مسيرة أوكرانية في هجوم هو الأكبر منذ بداية الحرب وتعليق رحلات في مطارات موسكو
في المقابل، تؤكد دوائر مقربة من ترامب أن الإدارة ماضية في تنفيذ ما تراه ضروريًا لحماية الحدود. وتشدد أن الأمن القومي “أولوية لا تقبل المساومة”.
وتأتي هذه التطورات في وقت تستمر فيه الإدارة الأميركية في تشديد سياسات الهجرة وإعادة تنظيم ملفات الأمن الحدودي. هذا يحدث وسط انقسام سياسي حاد حول مستقبل مواجهة الهجرة غير الشرعية.



