مكسيكو، المكسيك – شهدت المكسيك جدلا واسعا في الأوساط السياسية والإعلامية بعد الاحتفاء بأداء رئيسة البلاد عقب الإعلان عن تراجع نسبي في معدلات العنف،
وهذا رغم استمرار تسجيل نحو 55 جريمة قتل يوميا في أنحاء متفرقة من البلاد، وفق بيانات رسمية حديثة.
وأشارت التقارير إلى أن السلطات المكسيكية نجحت في خفض معدل الجرائم العنيفة مقارنة بالسنوات السابقة،
إلا أن الأرقام اليومية لا تزال تعكس حجم التحدي الأمني الذي تواجهه الحكومة،
وهذا في ظل نشاط عصابات المخدرات والجريمة المنظمة.
ويرى مراقبون أن الاحتفاء الحكومي يحمل بعدا سياسيا يهدف إلى تعزيز صورة القيادة الحالية،
فيما يؤكد آخرون أن التحسن النسبي في تراجع معدل القتل لا ينفي الحاجة إلى إصلاحات أعمق،
وهذا في منظومة الأمن والعدالة لمواجهة جذور العنف بشكل مستدام.
وتواصل الحكومة المكسيكية تنفيذ خطط أمنية موسعة تشمل تعزيز انتشار القوات الأمنية،
وتكثيف عمليات ملاحقة العصابات المسلحة،
وهذا إلى جانب برامج اجتماعية تستهدف الحد من أسباب الجريمة في المناطق الأكثر تضررًا.


