تيغوسيغالبا ، هندوراس – قدّمت السلطات القضائية في هندوراس طلبًا رسميًا إلى الشرطة الدولية “الإنتربول”. الطلب يهدف إلى فتح نشرة حمراء لملاحقة أحد الرؤساء السابقين للبلاد. يأتي هذا على خلفية اتهامات ثقيلة تتعلّق بالفساد المالي وتبييض الأموال واستغلال النفوذ خلال فترة حكمه.
وأعلنت مصادر قضائية أن الملف يتضمن شبهات تحويل مبالغ ضخمة إلى حسابات خارجية بطرق غير مشروعة. وأضافوا أن هناك تورط في صفقات مشبوهة أُبرمت مع جهات داخلية وخارجية. لقد تسبب ذلك في إهدار واسع للمال العام.
وأوضحت السلطات أن الطلب الموجه إلى الإنتربول يأتي في إطار جهود الحكومة لتعقب المسؤولين السابقين المتورطين في قضايا فساد كبرى. أكدت السلطات أن ملاحقة المتهمين ستستمر حتى استرداد الأموال ومحاسبة جميع المتورطين.
ويُتوقع أن يفتح طلب النشرة الحمراء الباب أمام تحرك دولي لتحديد مكان الرئيس السابق. الهدف هو تسليمه للعدالة. هذا يأتي في وقت تشهد فيه هندوراس حملة موسعة لمكافحة الفساد وإعادة الثقة في المؤسسات القضائية والأمنية.
وأكدت مصادر رسمية أن السلطات ستواصل التنسيق مع الشركاء الدوليين لضمان عدم إفلات أي مسؤول من المساءلة القانونية. تعتبر هذه واحدة من أكبر قضايا مكافحة الفساد التي تشهدها البلاد في السنوات الأخيرة.


