واشنطن ، الولايات المتحدة – يشهد قطاع رعاية كبار السن في الولايات المتحدة حالة من الاضطراب الحاد. هناك تصاعد في التحذيرات من تراجع مستوى الخدمات وارتفاع معدلات الإغلاق في مؤسسات الرعاية. يأتي ذلك وسط اتهامات موجهة للسياسات التي أُقرت خلال إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. يعتقد أنها ساهمت في تفكيك أسس هذا القطاع الحيوي.
وأفادت تقارير حديثة صادرة عن جهات رقابية أمريكية بأن التخفيف الواسع للإجراءات التنظيمية وتقليص الدعم الحكومي خلال السنوات الماضية أديا إلى خلل كبير في منظومة الرعاية طويلة الأمد. وهذا ما انعكس في صورة نقص العمالة المدربة وتضاعف الأعباء المالية على المرافق الصحية.
وأشارت مصادر مطلعة إلى أن العديد من دور الرعاية أصبحت تعمل فوق طاقتها. في ظل تزايد أعداد كبار السن وارتفاع تكاليف التشغيل والتأمين، تسبب هذا في قوائم انتظار طويلة. وتوجد صعوبات متزايدة أمام الأسر الباحثة عن رعاية ملائمة لذويهم.
وتحولت الأزمة إلى محور نقاش ساخن داخل الأوساط السياسية والإعلامية. تتعالى المطالب بإعادة النظر في السياسات السابقة، وإطلاق خطة إنقاذ شاملة تعيد هيكلة القطاع. الهدف هو ضمان الحد الأدنى من الجودة والكرامة لكبار السن.
ويرى خبراء أن استمرار الوضع الحالي دون تدخل سريع قد يدفع القطاع إلى مرحلة انهيار أوسع. هذا مهم خاصة مع تسارع معدلات الشيخوخة السكانية في الولايات المتحدة.



