صنعاء ، اليمن – بدأت قوات النخبة الحضرمية اليوم السبت، عملية انتشار واسعة وممنهجة في مدينة سيئون الاستراتيجية. كما انتشرت في مداخل ومخارج المناطق الحيوية في وادي حضرموت.
وعلمت “صوت الإمارات” من مصادر يمنية أن هناك انتشارًا واسعا لقوات النخبة في سيئون ومدن وادي حضرموت.
تأتي هذه الخطوة في إطار خطة أمنية شاملة تهدف إلى ترسيخ دعائم الاستقرار وتأمين المكتسبات الوطنية. وتهدف أيضا إلى الحفاظ على السلم الأهلي.
أهداف الانتشار: الأمن والتنمية
تهدف عملية الانتشار الجديدة بحسب تصريحات الأكاديمي واليمني صلاح بن لغبر إلى تحقيق جملة من الأهداف الأمنية والإنمائية الحيوية. الأهداف كانت طالما مطلب أهالي المنطقة.
وتشمل خطة قوات النخبة تعزيز اليقظة الأمنية على طول الطرق والمحاور الرئيسية. الهدف هو منع تسلل أو نشاط الجماعات المتطرفة والإرهابية. كما تهدف إلى تأمين المدن من أي تهديدات خارجية.
كما تشمل ضبط عمليات التهريب غير الشرعية للممنوعات، التي تهدد الأمن الاقتصادي والاجتماعي، وضمان انسيابية حركة المرور والتجارة البينية للمواطنين.
وتسعى إلى تأكيد على قدرة وكفاءة القوات المحلية على تولي زمام الملف الأمني. مما يعكس تمكيناً لأبناء حضرموت في إدارة شؤونهم الأمنية بأنفسهم.
ترحيب شعبي
لاقى هذا الانتشار ترحيباً واسعاً من الأوساط الشعبية والقيادات القبلية في وادي حضرموت. حيث يرون فيه خطوة حاسمة نحو فرض النظام والقانون. كذلك يوفر بيئة آمنة تتيح المجال لعودة المشاريع التنموية والخدمية.
وتؤكد عملية الانتشار على الدور المحوري الذي تلعبه هذه القوات في حماية مقدرات المحافظة. كما تساهم في استقرار المنطقة ككل، بدعم من جهود التأهيل والتدريب المستمرة. هذه الجهود تضمن كفاءة وجاهزية هذه القوات الوطنية.
ويعد هذا التحرك الاستباقي إشارة واضحة على الالتزام بتعزيز الأمن الإقليمي. كما يهدف إلى حماية مستقبل الأجيال القادمة في المنطقة.



