دمشق ، سوريا – وصل وفد من الدول الخمس عشرة الأعضاء في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، الخميس، إلى دمشق في زيارة تاريخية. هذه الزيارة تعد الأولى من نوعها منذ بداية النزاع السوري قبل أكثر من عقد. تأتي الزيارة في إطار مساعي المجتمع الدولي لإحياء المسار السياسي وفتح حوار مباشر مع الحكومة السورية. وذلك وسط آمال بتخفيف التوترات وتحريك جهود التسوية.
وأوضحت وسائل الإعلام الرسمية السورية أن الوفد سيعقد سلسلة لقاءات مع مسؤولين حكوميين وشخصيات سياسية محلية. إضافة إلى زيارة مناطق تأثرت بالصراع، بهدف متابعة الوضع الإنساني. كذلك، تعزيز جهود إعادة الإعمار وتسهيل وصول المساعدات الدولية للمتضررين.
ووفق مصادر دبلوماسية، ستستمر الزيارة عدة أيام. على أن يصدر بيان مشترك في ختامها يوضح نتائج اللقاءات وخطوات التعاون المقبلة بين مجلس الأمن وسوريا في المجالات الإنسانية والسياسية والأمنية.
تعكس هذه الزيارة التزام الأمم المتحدة بزيادة التنسيق مع دمشق. يعتبر الحوار المباشر خطوة أساسية لمعالجة الأزمة المستمرة منذ أكثر من عشر سنوات. هذا يعد مؤشرًا إلى تحرك دبلوماسي قد يشكل نقطة تحول في مسار العلاقات الدولية مع سوريا.

