واشنطن،أمريكا-أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موجة غضب عارمة داخل الصومال وبين الجاليات الصومالية حول العالم، بعدما أدلى بتصريحات مثيرة للجدل وصف فيها الصومال بأنها “بلد قمامة”،
مؤكدا أن الولايات المتحدة “لا تريد استقبال مهاجريه”.
التصريحات، التي صدرت جاءت عقب الكشف عن فضيحة مالية كبيرة في ولاية مينيسوتا،
حيث قالت السلطات إن نحو مليار دولار اختفت نتيجة فواتير زائفة تورط فيها عدد من الأمريكيين من أصل صومالي.
إهانة مباشرة لشعب الصومال
وخلال اجتماع للحكومة الأمريكية، اتهم ترامب المهاجرين الصوماليين بعدم الامتنان،
مضيفا: “نحن لا نريدهم في بلادنا، وفي الصومال لا يملكون شيئا”.
واعتبر مراقبون أن تلك العبارات تمثل إهانة مباشرة لشعب كامل،
بينما لم تُصدر الحكومة الصومالية أي تعليق رسمي حتى الآن، ولم ترد على طلبات الصحافة الدولية.
مقديشو تشتعل واستياء شعبي واسع
في العاصمة مقديشو، عبر العديد من المواطنين عن صدمتهم من تصريحات ترامب.
مؤكدين ان: “هذه ليست المرة الأولى التي يتحدث فيها ترامب بشكل سلبي عن الصومال،
لكن تصريحاته الأخيرة غير مقبولة إطلاقا.
حان الوقت للحكومة الصومالية لرد واضح ومباشر”.
ترامب يسحب الدعم
كما وصف المواطنون كلام ترامب بأنه “وقح”، قائلين: “كل دولة لديها مشاكل، حتى أمريكا نفسها”.
وحذر البعض من تداعيات سياسية واقتصادية محتملة،
منها أن : “الولايات المتحدة تقدم دعما كبيرا للصومال في ملف الأمن ومكافحة الإرهاب.
إذا شعر ترامب بتحدٍ من الحكومة الفيدرالية، قد لا يتردد في سحب هذا الدعم”.
تداعيات التصريحات
أثارت تصريحات ترامب نقاشا واسعا حول حدود حرية التعبير
وتأثير التصريحات السياسية الشخصية لرئيس سابق على العلاقات الدولية،
خصوصا في ظل اعتماد الصومال على الشراكة الأمريكية في ملفات حساسة.
سياق مستمر للهجوم على الصومال
وهذه ليست المرة الأولى التي ينتقد فيها ترامب الصومال أو المهاجرين الصوماليين،
ما يعزز مخاوف داخل المجتمع الصومالي من تأثير خطابه على السياسات الأمريكية مستقبلا،
وعلى صورة الصوماليين في الداخل الأمريكي.



