موسكو ، روسيا – حذر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، من أن محاولات ممارسة الضغوط الاقتصادية على الدول ذات السيادة لا تصيب أهدافها فقط، بل تنعكس سلبًا على الدول التي تفرضها، مسببة أضرارًا كبيرة للاقتصادات المحلية والشركات والمواطنين في تلك الدول.
وأشار بوتين، خلال لقاء رسمي اليوم، إلى أن العقوبات الاقتصادية غالبًا ما تؤدي إلى اضطرابات في الأسواق المالية وتفاقم مشكلات سلسلة الإمدادات، مؤكّدًا أن هذه السياسات قصيرة النظر قد تتحول إلى “سيف مسلط على أصحابها”.
وشدّد الرئيس الروسي على أن دول العالم بحاجة إلى الاعتماد على الحوار والتعاون التجاري والاستراتيجي، بدلًا من الانخراط في حرب اقتصادية تؤثر على الجميع.
ويأتي هذا التصريح في ظل استمرار توترات اقتصادية بين روسيا وعدد من الدول الغربية، وسط فرض حزم من العقوبات المالية والتجارية التي تستهدف موسكو على خلفية ملفات سياسية وجيوسياسية مختلفة.
بوتين أكد أن “الحكومات التي تختار طريق الضغط الاقتصادي قد تجد نفسها في مأزق غير متوقع، حيث تتأثر شركاتها وأسواقها المالية قبل أي طرف آخر”، داعيًا إلى سياسة توازن تعتمد على المصالح المشتركة والتفاهم الدولي.

