واشنطن ، الولايات المتحدة – أعلنت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية، الثلاثاء، تعليق جميع طلبات الهجرة من 19 دولة تعتبرها الإدارة الأمريكية عالية الخطورة. جاء هذا بعد الهجوم الذي وقع في واشنطن مؤخرًا ويُرجّح أن منفذه كان مواطنًا أفغانيًا.
ويشمل هذا القرار مواطني 12 دولة سبق وأن حُظر سفرهم إلى الولايات المتحدة منذ يونيو الماضي. تمت إضافة سبع دول أخرى مؤخرًا إلى قائمة الدول عالية المخاطر. وأكدت المذكرة الصادرة عن إدارة الهجرة أن هذا الإجراء مؤقت. يهدف إلى مراجعة شاملة للطلبات وتقييم المخاطر الأمنية المحتملة.
ويأتي هذا الإجراء في إطار جهود الإدارة الأمريكية لتعزيز الأمن القومي. يحدث ذلك بعد سلسلة من الحوادث التي أثارت المخاوف بشأن سلامة المواطنين والمقيمين في الولايات المتحدة. ويشير خبراء إلى أن القرار قد يؤثر على آلاف المتقدمين بطلبات الهجرة. يشمل ذلك الطلاب والمهنيين وأفراد العائلات. ويعيد فتح النقاش حول التوازن بين الأمن وحقوق الإنسان.
كما لفتت وزارة الأمن الداخلي إلى أنها ستواصل التنسيق مع وزارة الخارجية الأمريكية والسفارات في الدول المعنية لضمان وضوح الإجراءات. يهدف إلى التواصل مع المتضررين. وأكدت أن تعليق الطلبات لا يعني رفضًا دائمًا للمتقدمين. وإنما يعني إعادة تقييم شامل للملفات وفقًا لمعايير الأمن القومي.
وتعكس هذه الخطوة استمرار سياسة إدارة ترامب في تشديد قيود الهجرة على خلفية المخاوف الأمنية. شهدت الأشهر الأخيرة تغييرات كبيرة في قوانين السفر والهجرة. أدى ذلك إلى إثارة جدل واسع داخل الولايات المتحدة وخارجها.



