القاهرة ، مصر ـ شهد ملف المصريين المختطفين في جمهورية مالي انفراجة مهمة. جاء ذلك بعد إعلان وزارة الخارجية المصرية، اليوم السبت 30 نوفمبر 2024، نجاح جهودها الدبلوماسية في تأمين إطلاق سراح ثلاثة مواطنين كانوا محتجزين خلال الأيام الماضية.
ويأتي هذا التطور بعد تحركات مكثفة. كان هناك تنسيق بين الحكومة المالية والسفارة المصرية في باماكو. إلى جانب التواصل المستمر بين مؤسسات الدولة المعنية.
تحركات دبلوماسية مكثفة لضمان الإفراج
وفقًا لبيان وزارة الخارجية، جرى التعامل مع واقعة الاختطاف على مدار الساعة. تمت المتابعة عبر غرفة عمليات خاصة تابعت مستجدات الموقف لحظة بلحظة.
وأوضحت الوزارة أن التنسيق بين قطاعي الهجرة وشؤون المصريين بالخارج لعب دورًا محوريًا في تسريع خطوات الإفراج وتأمين المواطنين الثلاثة.
التزام الدولة بحماية مواطنيها في الخارج
أكدت وزارة الخارجية أن حماية المصريين في الخارج تمثل أولوية وطنية. أشارت إلى استمرارها في متابعة أحوال أبناء الجاليات المصرية في مختلف الدول. خاصة المناطق التي تشهد اضطرابات أمنية.
كما شددت على أنها تعمل بشكل دائم على توفير الرعاية والدعم اللازمين للمواطنين المصريين بالخارج بما يضمن سلامتهم وصون حقوقهم.
خطوات إعادتهم إلى القاهرة
وفي إطار المتابعة الجارية، أشارت الوزارة إلى أنها تعمل الآن على استكمال إجراءات نقل المواطنين المفرج عنهم من المناطق النائية إلى العاصمة المالية باماكو. يأتي ذلك تمهيدًا لعودتهم إلى أرض الوطن.
ويجري التنسيق بشكل مستمر مع السلطات المالية لضمان انتقالهم بأمان. يتم إبلاغ أسرهم أولًا بأول بتطورات الحالة الصحية والنفسية للمفرج عنهم.
رسالة طمأنة للأسر والرأي العام
أعادت وزارة الخارجية التأكيد على التزامها بالتواصل مع ذوي المواطنين الثلاثة، مؤكدة أن سلامتهم تأتي على رأس الأولويات.
كما دعت الجهات الرسمية إلى اعتماد المعلومات الصادرة عنها فقط، تجنبًا لانتشار الشائعات حول حادث الاختطاف.
ويُعد نجاح هذا الملف خطوة مهمة. تعكس قوة التحرك المصري الخارجي وقدرته على حماية مواطنيه في المناطق المتوترة. كما أنها تأكيد لدور الدبلوماسية المصرية الفاعلة في إدارة الأزمات.


