جنيف – دعت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان السلطات النيجيرية إلى اتخاذ جميع الإجراءات القانونية لوقف موجة الخطف الجماعي المتزايدة في البلاد.
وقال المتحدث باسم المفوضية ثمين الخيطان إن نحو 402 شخصًا، معظمهم طلاب، خُطفوا منذ 17 نوفمبر في ولايات النيجر وكيبي وكوارا وبورنو. وأوضح أن 88 فقط أُطلق سراحهم أو تمكنوا من الهرب.
وطالبت المفوضية نيجيريا بضمان عودة المختطفين سالمين، ومنع تكرار هذه الهجمات، وفتح تحقيقات “سريعة ونزيهة” لمحاسبة الجناة.
وتواجه نيجيريا منذ سنوات نزاعًا جهاديًا أدى إلى مقتل أكثر من 40 ألف شخص. كذلك أدى إلى نزوح مليوني فرد، فضلًا عن انتشار عصابات ترتكب عمليات خطف وعنف في الشمال الغربي.
وجاءت موجة الخطف الأخيرة بعد تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب باتخاذ عمل عسكري ضد نيجيريا. حيث اتهم جماعات متطرفة بقتل مسيحيين هناك.

