واشنطن ، الولايات المتحدة – اشتعل الجدل في أروقة السياسة الأمريكية. جاء ذلك بعد أن أثار دونالد ترامب عاصفة من الانتقادات بوصفه مراسلة صحفية بعبارة مسيئة خلال أحد اللقاءات. هذا وضع الإدارة الأمريكية في موقف حرج دفعها للخروج بتوضيح عاجل.
وفي أول تعليق رسمي، حاول المتحدث باسم البيت الأبيض تهدئة الموقف. أكد أن الرئيس — المعروف بخطابه الحاد — كان يتحدث “بطريقته الخاصة التي لا يقصد بها الإساءة المباشرة”. وأضاف أن إدارته ترى أن التركيز يجب أن ينصب على القضايا الأكثر أهمية. وذلك بدل الانشغال بـ”تعبيرات عابرة”.
ورغم التبرير، أشعلت الواقعة نقاشًا واسعًا حول حدود الخطاب السياسي واحترام الصحفيين. كما سلطت الضوء على كيفية تعامل المسؤولين مع الإعلام، خاصة في ظل انتخابات تقترب وصراع محتدم على الصورة العامة لكل طرف.
وبينما يصر ترامب على أن تعليقاته “جزء من أسلوبه”، ترى مؤسسات إعلامية عدة أن الواقعة تكشف أزمة أكبر في الخطاب السياسي الأمريكي. حيث يتحول الهجوم الشخصي إلى عنوان يومي للمعارك الانتخابية.


