جوهانسبرج ،جنوب أفريقيا-أثار وصول 153 راكبًا فلسطينيًا إلى مطار أو آر تامبو الدولي في مدينة جوهانسبرج بجنوب أفريقيا، قادمين من مطار رامون الإسرائيلي الأسبوع الماضي،
حالة من الجدل بين المسؤولين في جنوب أفريقيا وإسرائيل والسلطة الفلسطينية،
وهذا بسبب ما وُصف بأنه “أوراق سفر غير واضحة” أو غير متوافقة مع القواعد المتبعة.
خلافات دبلوماسية
وبحسب تقرير نشرته هيئة الإذاعة البريطانية BBC، فإن سلطات جنوب أفريقيا واجهت صعوبات في التحقق من الوثائق التي يحملها الركاب،
وهو ما أدى إلى خلافات دبلوماسية حول الجهة المسؤولة عن اعتماد أوراقهم وتسهيل مرورهم.
وأشارت المصادر إلى أن السلطات الجنوب أفريقية اعتبرت أن بعض الوثائق لا تتوافق مع المعايير المطلوبة لدخول البلاد،
الأمر الذي تسبب في تأخير إجراءات الاستقبال.
وتقول حكومة جنوب أفريقيا إن الركاب عبروا عبر معبر يخضع لسيطرة إسرائيلية،
وإن بعض وثائقهم لم تصدر بالشكل الرسمي المعتمد،

تبادل الاتهامات
بينما أكدت جهات فلسطينية أن المسافرين يحملون أوراقا صالحة،
وأن المشكلة تتعلق بآلية إصدار التصاريح من الجانب الإسرائيلي.
ولم يصدر حتى الآن توضيح رسمي من إسرائيل حول طبيعة الوثائق التي تم استخدامها أو سبب الخلاف حولها.
وأدى هذا الوضع إلى تبادل الاتهامات بين الأطراف الثلاثة.
حيث تطالب جنوب أفريقيا بإجراءات أكثر شفافية لضمان سلامة وثائق السفر،
وهذا في حين يعزو الجانب الفلسطيني الإشكاليات إلى القيود الإسرائيلية على حركة الفلسطينيين.
تعقيد الإجراءات مستقبلا
ويخشى مراقبون أن تتسبب هذه الحادثة في تعقيد إجراءات سفر الفلسطينيين عبر مطارات أجنبية مستقبلا،
خاصة في ظل تزايد التدقيق الأمني حول العالم.
وتعمل الجهات المختصة في جنوب أفريقيا حاليا على مراجعة الوثائق وإعادة تقييم بروتوكولات الدخول،
فيما تتواصل الاتصالات الدبلوماسية بين الأطراف لمحاولة حل الأزمة ومنع تكرارها في الرحلات المقبلة.


