باريس،فرنسا-تلقت النيابة الوطنية الفرنسية لمكافحة الإرهاب في باريس شكوى مقدمة ضد شركة توتال إنرجيز تتهمها بـ التواطؤ في جرائم حرب وتعذيب واختفاء قسري في شمال موزمبيق،
وذلك على خلفية مذبحة تعرض لها مدنيون قرب موقع مشروع الغاز الطبيعي المُسال التابع للشركة عام 2021.
وقدمت الشكوى منظمة المركز الأوروبي للحقوق الدستورية وحقوق الإنسان (ECCHR)،
مؤكدة أن توتال إنرجيز قدمت دعما ماليا ولوجستيا لقوة عسكرية موزمبيقية متورطة في الانتهاكات.
عمليات اختطاف واغتصاب وقتل
وكشفت تحقيقات إعلامية أجرتها بوليتيكو عام 2024 أن وحدة كوماندوز محلية نفذت عمليات اختطاف واغتصاب وقتل
استمرت ثلاثة أشهر في منطقة أفونجي، وأسفرت جرائم حرب عن مقتل ما لا يقل عن 97 شخصًا.
ورغم نفي الشركة سابقا علمها بالأحداث، نشرت صحيفة لوموند مستندات داخلية تؤكد أن توتال كانت على دراية بالانتهاكات
التي ارتكبتها القوات المكلفة بتأمين مشروعها، بل استمرت في دفع رواتب بعض الجنود لفترة طويلة.
وتأتي الشكوى في وقت أعلنت فيه الشركة استعدادها لإعادة تشغيل مشروع الغاز بقيمة 20 مليار دولار،
والمتوقف منذ هجوم جهادي على مدينة بالما عام 2021.



