حقق فريق علمي متخصص إنجازًا تاريخيًا من خلال توثيق كامل لتشريح الإبل العربية لأول مرة. تُعد هذه خطوة مرجعًا علميًا جديدًا لدراسة هذا الحيوان الذي لعب دورًا مركزيًا في حياة الشعوب العربية.
وشملت الدراسة جميع أجزاء الإبل الداخلية والخارجية. تم تصوير كل عضو ووظائفه تفصيليًا، ما يتيح للباحثين والطلاب والفنيين في مجال الطب البيطري والزراعة فهم البنية التشريحية للإبل بشكل دقيق.
وأوضح القائمون على المشروع أن هذا التوثيق يمثل مرجعًا عالميًا يُسهم في تطوير البحوث العلمية وتحسين رعاية الإبل. كما يُساعد في دعم الصناعات القائمة على منتجاتها مثل الألبان واللحوم والصوف.
ويُعد هذا الإنجاز خطوة مهمة في حفظ المعرفة التراثية المرتبطة بالإبل العربية. يوفر هذا الإنجاز قاعدة بيانات بصرية وعلمية. كما يمكن الاستفادة منها في الدراسات المستقبلية، سواء في الأبحاث العلمية أو التعليم الأكاديمي.
وأكد الفريق أن هذه المبادرة ستفتح المجال أمام دراسات متقدمة حول صحة الإبل وأمراضها. يعزز هذا القدرة على تطوير سلالات أكثر قوة وتحملًا، ويحافظ على التراث البيئي والزراعي العربي المرتبط بهذا الحيوان.



