بانكوك،تايلاند-أعلنت حكومة تايلاند عن تجميد الإجراءات التنفيذية الخاصة باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم توقيعه مؤخرًا مع كمبوديا، وذلك في ظل تصاعد التوترات على الحدود بين البلدين.
وأكدت بانكوك أنها ستقوم خلال الأيام المقبلة بتوضيح موقفها الرسمي للولايات المتحدة بشأن التطورات الأخيرة، بحسب ما نقلته وكالة رويترز.
الاشتباكات الحدودية بين تايلاند وكمبوديا
وأوضحت مصادر حكومية أن القرار جاء بعد سلسلة من الاشتباكات الحدودية المحدودة بين قوات تايلاند وكمبوديا في مناطق متنازع عليها،
وهذا ما أثار مخاوف من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع إذا لم تتخذ خطوات تهدئة عاجلة.
وأشار المتحدث باسم حكومة تايلاند إلى أن بلاده ما زالت ملتزمة بالحوار والدبلوماسية كسبيل لحل الخلافات،
لكنها ترى ضرورة إعادة تقييم بعض بنود الاتفاق الأخير مع كمبوديا لضمان حماية المصالح الوطنية وأمن الحدود.
إنهاء سنوات من التوتر
في المقابل، دعت كمبوديا إلى العودة السريعة لتنفيذ الاتفاق،
أن التفاهمات التي جرى التوصل إليها برعاية إقليمية
كانت تهدف إلى إنهاء سنوات من التوتر المتقطع بين تايلاند وكمبوديا.
وأكد التقرير أن الولايات المتحدة تتابع التطورات عن كثب،
خاصة في ظل حساسيات التوازن الإقليمي في جنوب شرق آسيا،
حيث تتقاطع المصالح الأمريكية والصينية.
زعزعة الاستقرار
وتخشى واشنطن من أن يؤدي التصعيد الحدودي إلى زعزعة الاستقرار في منطقة تشهد تنافسا جيوسياسيا متزايدا.
ويتوقع أن تشهد الأيام المقبلة تحركات دبلوماسية مكثفة
لإعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات وتجنب تفاقم الأزمة،
والتي قد تهدد الأمن الإقليمي والعلاقات الثنائية بين تايلاند وكمبوديا.


