أيرلندا – في واقعة غريبة أشعلت الرأي العام الأيرلندي، قضت محكمة في دبلن بسجن شابة لمدة 3 سنوات. جاء الحكم بعد إدانتها بتزوير وثائق رسمية لإعلان وفاتها زورًا في محاولة للهروب من الملاحقة القانونية.
التحقيقات كشفت أن الفتاة، البالغة من العمر 30 عامًا، أعدّت شهادة وفاة مزيفة ونشرتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي. بل وأقنعت البعض بإقامة مراسم تأبين لها، في مشهد أقرب إلى أفلام الدراما السوداء.
لكن الأكاذيب لم تدم طويلًا. إذ تمكنت السلطات من تتبع نشاطها الإلكتروني بعد ظهورها بحساب جديد على الإنترنت. ذلك أدى إلى اكتشاف الخدعة التي وُصفت بأنها “أغرب عملية تزوير في تاريخ أيرلندا الحديث”.
القاضي وصف تصرفها بأنه “عبث بعدالة الموت”، مؤكدًا أن العدالة لا تموت حتى وإن تظاهر البعض بذلك. وهكذا وجدت الشابة نفسها تواجه الحقيقة خلف الأسوار التي حاولت الهروب منها بشهادة وفاة وهمية.



