واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية-في خطوة غير معتادة تعكس حجم الضغوط السياسية والاقتصادية المتزايدة، صوت ثمانية أعضاء ديمقراطيين في مجلس الشيوخ الأمريكي،
وهذا إلى جانب الجمهوريين لدعم مشروع قانون يهدف إلى إنهاء الإغلاق الحكومي المستمر في الولايات المتحدة.
وجاء التصويت ليكشف عن انقسام داخلي داخل الحزب الديمقراطي،
وهذا في وقت تتزايد فيه المخاوف من تأثير الإغلاق على الاقتصاد والخدمات العامة.
كسر واضح لخط الحزب
ويعد هذا التحرك- وفقا لفوكس نيوز- بمثابة كسر واضح لخط الحزب الرسمي،
إذ اختار النواب الثمانية تجاوز قيادة الحزب الديمقراطي من أجل دعم مشروع القانون،
والذي تقدم به الجمهوريون لإنهاء الشلل الحكومي وإعادة فتح المؤسسات الفيدرالية.
وتشير مصادر في الكونجرس إلى أن بعض هؤلاء الأعضاء يمثلون ولايات متأرجحة،
ما يجعلهم أكثر عرضة لضغوط الناخبين المحليين الذين تضرروا من توقف الخدمات.
خسائر بالمليارات
ويأتي هذا التصويت وسط تصاعد الجدل في واشنطن حول الموازنة الفيدرالية وتمويل بعض البرامج المثيرة للانقسام،
حيث يتبادل الحزبان الاتهامات بالمسؤولية عن الأزمة.
وقد حذر خبراء اقتصاديون من أن استمرار الإغلاق لفترة أطول
قد يؤدي إلى خسائر بمليارات الدولارات ويؤثر سلبًا على ثقة الأسواق.
ويرى مراقبون أن تصويت الديمقراطيين الثمانية يعكس محاولة لفرض حل وسط،
وتقديم مصلحة البلاد على الانقسامات الحزبية،
وهذا في وقت يتزايد فيه الغضب الشعبي من الخلافات السياسية التي شلت عمل الحكومة


