الاكوادور – شهد سجن بمحافظة إل أورو جنوب غرب الإكوادور، يوم الأحد 9 نوفمبر 2025، اندلاع أعمال عنف مروعة. أودت بحياة 31 سجينًا، وأصابت عشرات آخرين، في واحدة من أكثر الحوادث دموية داخل السجون الإكوادورية خلال السنوات الأخيرة.
وأفاد المكتب الوطني لإدارة السجون (SNAI) بأن 27 من القتلى لقوا حتفهم نتيجة الاختناق أو التعليق. فيما أودت مواجهة ثانية بين السجناء بإصابة نحو 33 شخصًا وضابط شرطة واحد. وأدت إلى وفاة أربعة آخرين.
وتأتي هذه الحادثة في ظل ظروف اكتظاظ السجون، وانتشار الأسلحة داخلها، ووجود صراعات مستمرة بين العصابات على النفوذ والسيطرة داخل المرافق. هذا يعكس هشاشة النظام الأمني وقدرة الدولة المحدودة على السيطرة على الوضع داخل السجون.
ولا تعد هذه المرة الأولى التي تشهد فيها السجون الإكوادورية مثل هذه المذبحة؛ ففي وقت سابق من هذا العام، سجلت حوادث مشابهة. أسفرت عن عشرات القتلى في مرافق أخرى، ما يشير إلى نمط متكرر من العنف والاضطراب.
وتطرح هذه الأحداث تساؤلات حول فعالية سياسات الإصلاح العقابي. هناك ضرورة لتعزيز الرقابة وتطبيق برامج التأهيل والعزل الفعّال للعصابات داخل السجون. وذلك لتفادي تكرار مثل هذه الكوارث التي لا تصيب السجناء فحسب، بل تهدد المجتمع بأسره.



