المجر – تواصل المجر خطواتها لتحديث منظومتها الدفاعية، إذ أعلنت نيتها شراء منظومات الصواريخ المتطورة “هيمارس” (HIMARS) من الولايات المتحدة. يأتي ذلك في إطار خطة تهدف إلى رفع كفاءة جيشها وتعزيز قدراته على الاستجابة السريعة للتهديدات الإقليمية.
وتأتي الخطوة ضمن برنامج تسليح موسّع يسعى إلى تطوير القدرات التكتيكية والهجومية للجيش المجري. تُعد منظومة “هيمارس” من أبرز أنظمة الإطلاق متعددة القواذف، وتتميز بقدرتها على إطلاق صواريخ دقيقة قصيرة ومتوسطة المدى. هذا يمنحها دورًا محوريًا في معارك الإسناد والردع.
غير أن الصفقة لا تزال مشروطة بموافقة الكونغرس الأمريكي، خاصة بعد أن واجهت محاولات سابقة من بودابست للحصول على النظام عراقيل سياسية في واشنطن. ويرى مراقبون أن إتمام الصفقة سيعزز مكانة المجر داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو). رغم ذلك، قد يثير هذا حساسية سياسية لدى بعض الدول الأوروبية التي تراقب سباق التسلح المتسارع في المنطقة.
ويؤكد محللون أن الخطوة المجرية تأتي في ظل تنامي المخاوف الأمنية شرق أوروبا. كما تسعى بودابست إلى توطيد علاقاتها الدفاعية مع الولايات المتحدة، ضمن معادلة لتحقيق توازن دقيق بين مصالحها داخل الناتو وعلاقتها بجيرانها في الشرق.



