يكين ، الصين – في خطوة وُصفت بأنها بداية تهدئة بين أكبر اقتصادين في العالم، أعلنت وزارة التجارة الصينية رفع الحظر المفروض على تصدير ثلاثة معادن استراتيجية إلى الولايات المتحدة. كانت هذه المعادن تُستخدم كورقة ضغط في الحرب التجارية الممتدة بين الجانبين.
وقالت الوزارة إن القرار يأتي في إطار “إعادة تقييم السياسات الصناعية والتجارية”. وهو ما يُفهم على أنه رسالة مرنة من بكين لخفض التوتر الاقتصادي. وخصوصًا في ظل حاجة الأسواق العالمية إلى هذه المواد الحيوية التي تدخل في صناعة الرقائق الإلكترونية والبطاريات وتقنيات الطاقة المتجددة.
ويرى مراقبون أن الخطوة تمثل انفراجة رمزية لكنها مؤثرة، إذ قد تُعيد التوازن إلى سلاسل الإمداد التي تأثرت بشدة في الأشهر الأخيرة. كما تُمهّد الطريق أمام مفاوضات أوسع بشأن الرقائق والتكنولوجيا المتقدمة، وهي الملفات الأشد سخونة في العلاقات الأمريكية الصينية.
ويعتقد محللون أن بكين بهذه الخطوة تسعى إلى تحسين صورتها كشريك تجاري موثوق، دون التنازل عن أوراق قوتها في ملف المعادن النادرة. هذا الملف يُعد من أهم أدوات النفوذ الاقتصادي الصيني في مواجهة الغرب.

