واشنطن ، الولايات المتجدة – أعلن الجيش الأمريكي أنه يتابع “عن كثب” تطورات إطلاق كوريا الشمالية لصاروخ باليستي جديد. سقط الصاروخ في بحر اليابان، مؤكداً أن هذه التجربة تمثل تهديداً واضحاً للأمن والاستقرار في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
وقال المتحدث باسم القيادة الأمريكية في المحيط الهادئ، في بيان رسمي، إن الولايات المتحدة “تدين بشدة هذا العمل الاستفزازي”. مشيراً إلى أن واشنطن تجري مشاورات عاجلة مع حلفائها في اليابان وكوريا الجنوبية. وذلك لتقييم الموقف واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان الردع والاستقرار.
وأضاف البيان أن “التزام الولايات المتحدة بالدفاع عن كوريا الجنوبية واليابان لا يتزعزع”. لافتًا إلى أن إطلاق الصواريخ الباليستية من جانب بيونغ يانغ “ينتهك قرارات مجلس الأمن الدولي. ويزيد من حدة التوترات في المنطقة”.
وتأتي التجربة الجديدة ضمن سلسلة من الاختبارات الصاروخية التي أجرتها كوريا الشمالية خلال الأشهر الأخيرة، في تحدٍ واضح للضغوط الدولية. مما يعيد إلى الواجهة التساؤلات حول مستقبل المفاوضات النووية المتعثرة والرد الأمريكي المحتمل.



