واشنطن ، الولايات المتحدة – برز اسم راما دوواجي، الفنانة السورية الأصل المولودة في هيوستن بولاية تكساس، بقوة على الساحة الإعلامية بعد فوز زوجها زهران ممداني في سباق عمدة نيويورك، لتصبح رسميا “سيدة نيويورك الأولى” الجديدة. دوواجي، البالغة من العمر 28 عاما، تمثل جيل “زد” في المناصب العامة، وتتميز بمسار شخصي وفني متعدد الثقافات يعد بنموذج جديد للدعم السياسي.
مسار ثقافي متنوع وخلفية فنية متخصصة
تنحدر راما دوواجي من عائلة سورية من دمشق، وعاشت طفولتها متنقلة بين هيوستن ودبي وعدة دول خليجية قبل أن تستقر في نيويورك. وقد صقلت هذه الخلفية المتنوعة مسارها الأكاديمي والفني:
التعليم: درست المرحلة الجامعية في فرع جامعة فرجينيا كومنولث للفنون في قطر، وحصلت على درجة الماجستير من المدرسة العليا للفنون البصرية في نيويورك.
الفن والرسالة
تجمع راما بين كونها رسامة ومصممة رسوم متحركة. تتمحور أعمالها الفنية حول قضايا اجتماعية واضحة، أبرزها تجارب نساء الشرق الأوسط ومعاناة الفلسطينيين، مؤكدة: “لا يسعني سوى استخدام صوتي”. وقد نشرت أعمالها في مجلات مرموقة مثل The Cut وVogue وNew Yorker.
لقاء هادئ وتأثير بصري خلف الكواليس
على عكس النماذج التقليدية، اختارت راما دورا هادئا ومؤثرا خلال الحملة الانتخابية لزوجها، الذي تعرفت عليه عبر تطبيق المواعدة Hinge في عام 2021:
الزواج: ارتبطا رسميا بعد موعد أول في بروكلين، وتزوجا مدنيا في مانهاتن السفلى في فبراير 2025.
الدور في الحملة
فضلت راما الابتعاد عن الأضواء والمقابلات الإعلامية، حيث كان حضورها المباشر محدودا وهادئا، واقتصر على الأحداث الأساسية.
ولعبت دورا محوريا خلف الكواليس في تشكيل الهوية البصرية لحملة ممداني، مساهمة في تصميم العناصر المرئية للحملة التي عززت الرسائل السياسية لزوجها.
نظرة مستقبلية لدور “السيدة الأولى”
مع صعود زهران ممداني، يتوقع أن يظل الدور العام لراما كسيدة أولى غير تقليدي. من المرجح أن تستمر في دعم زوجها عبر منصتها الفنية ونشاطها الاجتماعي المستقل.
يمثل أسلوب راما دوواجي المستقل والمتوازن نموذجا جديدا للسيدات الأوليات في السياسة الأمريكية، يجمع بين الحياة المهنية والفنية الخاصة والدعم الزوجي الهادئ، مما يضيف بعدا جديدا لدور الأزواج السياسيين ويعكس رؤية جيلها.



