باريس،فرنسا-كشف المدعي العام في مدينة ليون الفرنسية، أن اللصوص الذين نفذوا هجومًا على مختبر لمعالجة المعادن الثمينة الأسبوع الماضي، استولوا على 306 كيلو جرامات من المعادن النفيسة،
أغلبها من الذهب، تقدر قيمتها بنحو 28 مليون يورو،
وذلك بعد تفجيرهم جزءًا من المبنى بعبوات ناسفة أثناء العملية.
ووفقًا لتقارير أمنية فرنسية- بحسب فرانس برس- وقع الهجوم فجر الخميس في ضواحي ليون،
حيث استخدمت العصابة مواد متفجرة لاقتحام المختبر قبل أن تفر في سيارات سريعة الاختفاء،
دون أن تُسجل إصابات بين العاملين، لكن الأضرار المادية كانت جسيمة.
وأشار المدعي العام إلى أن التحقيقات لا تزال جارية بمشاركة وحدة مكافحة الجريمة المنظمة والشرطة القضائية الفرنسية،
مؤكدًا أن دقة التخطيط وطريقة التنفيذ تشير إلى عصابة محترفة ذات خبرة سابقة في سرقات المعادن الثمينة والمتاحف.
وتعيد هذه العملية إلى الأذهان السرقات الفنية الكبرى التي شهدتها فرنسا في العقود الأخيرة،
وعلى رأسها حادثة سرقة قطع فنية نادرة من متحف اللوفر،
حيث استخدم الجناة أساليب مشابهة في التسلل والتخطيط،
مما يعزز فرضية أن وراء الهجوم شبكة متخصصة في تهريب الذهب والمقتنيات الثمينة عبر أوروبا.
ويرى مراقبون أن ارتفاع أسعار الذهب عالميًا زاد من وتيرة هذه الجرائم المنظمة في فرنسا،
إذ باتت العصابات تتجه نحو استهداف المختبرات الصناعية والمخازن الخاصة بالمعادن النفيسة بدلًا من البنوك،
وهذانظرًا لضعف تأمينها مقارنة بالقيمة الكبيرة للمحتويات.

