لندن،بريطانيا-أعلنت الأسرة المالكة البريطانية، اليوم الأحد، عن تجريد الأمير أندرو، دوق يورك، من جميع مناصبه العسكرية وألقابه الملكية الفخرية.
يأتي ذلك على خلفية دعوى مدنية مرفوعة ضده في الولايات المتحدة تتهمه بالاعتداء الجنسي على قاصر.
وذكرت وكالة رويترز أن القرار صدر بموافقة الملك تشارلز الثالث،
وهذا بعد مشاورات داخلية مع كبار أفراد العائلة المالكة ومستشاري القصر،
حيث تم إبلاغ الأمير أندرو بأنه لن يعود إلى أداء أي مهام رسمية أو تمثيل العائلة في المناسبات العامة.
سيفقد جميع ارتباطاته العسكرية
وأكد متحدث باسم قصر باكنجهام في بيان رسمي أن “الأمير أندرو سيفقد جميع ارتباطاته العسكرية
وسيواصل الدفاع عن نفسه كمواطن عادي أمام القضاء”،
في إشارة إلى الدعوى المقامة ضده من قبل الأمريكية فرجينيا جوفري،
التي اتهمته بالاعتداء عليها عندما كانت في السابعة عشرة من عمرها،
ضمن شبكة رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين المتهم بالاتجار بالبشر لأغراض جنسية.
ضغوطاً إعلامية وشعبية
ويواجه الأمير أندرو، البالغ من العمر 65 عاماً، ضغوطاً إعلامية وشعبية متزايدة
منذ إعادة فتح الملف في المحاكم الأمريكية عام 2024، رغم نفيه المتكرر لتلك الاتهامات.
وكانت جوفري قد توصلت سابقاً إلى تسوية مالية معه في عام 2022،
إلا أن عودة القضية للنقاش العام أثارت مجدداً الجدل حول موقعه داخل العائلة الحاكمة.
ويُعد هذا الإجراء من أكثر القرارات صرامة في تاريخ المؤسسة الملكية البريطانية،
إذ يعني فعلياً إنهاء الدور العام للأمير أندرو، وحرمانه من استخدام لقب “صاحب السمو الملكي” في أي مناسبة رسمية.



