طهران،إيران-تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي أنباء عن تورط ميسم نجل المرشد الأعلى الإيراني خامنئي بالفساد، كشفتها تقارير عن امتلاكه فندق بالعاصمة المجرية بودابست،
تحت ستار إرسال المساعدات إلى قطاع غزة على غير الحقيقة.
نفي أيراني
وبعد انتشار هذه الأنباء على نطاق واسع، نفى مسؤول إيراني صحة تلك التقارير المتداولة عبر الإنترنت التي زعمت أن ميسم خامنئي،
نجل المرشد الأعلى علي خامنئي، اشترى فندقًا في العاصمة المجرية بودابست لتمويل المساعدات الموجهة إلى قطاع غزة،
مؤكدًا أن هذه الادعاءات “مزيفة ومختلقة بالكامل”.
تشويه صورة القيادة الإيرانية
وأوضح المسؤول، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام محلية، أن الجهات التي تقف وراء هذه المزاعم “تسعى لتشويه صورة القيادة الإيرانية عبر نشر أكاذيب لا أساس لها من الصحة”،
مشددًا على أن نشر مثل هذه الأخبار المفبركة “يأتي في إطار الحرب الإعلامية التي تستهدف سمعة النظام الإيراني،
وكذا مواقف طهران الداعمة للقضية الفلسطينية”.
وأشار إلى أن الأخبار المتداولة حول امتلاك أي من أبناء المرشد الأعلى لممتلكات أو استثمارات خارج إيران “عارية عن الصحة تمامًا”،
الانتقادات الغربية
لافتًا إلى أن الحملة الإعلامية الأخيرة تزامنت مع تصاعد الانتقادات الغربية للموقف الإيراني من الحرب في غزة،
ومحاولات بعض الأطراف “الربط بين دعم إيران للمقاومة الفلسطينية ومزاعم فساد مالي أو استثمارات خارجية”.
وكانت تقارير نُشرت على مواقع ومنصات أجنبية قد ادعت أن ميسم خامنئي قام بشراء فندق في بودابست بقيمة ملايين الدولارات،
وهذا لاستخدامه كواجهة شرعية لنشاطاته السرية في الخارج تحت ستار تمويل عمليات إغاثة في غزة،
شائعة مغرضة
وهو ما وصفته المصادر الإيرانية- بحسب وكالة أنباء فارس بأنه “شائعة مغرضة” تستهدف الرأي العام الداخلي والخارجي.
وأكدت طهران أنها ستتخذ الإجراءات القانونية ضد الجهات التي تروّج لتلك المزاعم،
مجددة موقفها الثابت في “دعم الشعب الفلسطيني بكل الوسائل السياسية والإنسانية المشروعة”.

