القاهرة، مصر– يواصل مسلسل رأس الأفعى جذب أنظار المشاهدين. تأتي هذه الجاذبية عبر حبكة درامية مشوقة تمزج بين الأكشن والملف الأمني والسياسي. يحدث ذلك في إطار مستوحى من وقائع حقيقية حول صراع الدولة مع التنظيمات المتطرفة.
تحركات سرية ..وخلايا نائمة
المسلسل يدور حول عملية أمنية معقدة تتبع جهاز سيادي في ملاحقة أحد أخطر قيادات تنظيم سري، يلقب بـ”رأس الأفعى”. هذه التسمية جاءت في إشارة إلى العقل المدبر الذي يدير شبكة من العناصر المسلحة من خلف الستار. ومع تصاعد الأحداث، تنكشف خيوط شبكة ممتدة تشمل تمويلًا خارجيًا وخلايا نائمة. بالإضافة لذلك، هناك تحركات سرية تهدد الاستقرار الداخلي.
وتتنقل الحلقات بين مشاهد المطاردات واجتماعات التخطيط والعمل الاستخباراتي الدقيق. في المقابل، يحاول التنظيم إعادة ترتيب صفوفه وتنفيذ عمليات نوعية.
الأفعى ..ولحظات فارقة
ويعتمد العمل على تصاعد تدريجي في التوتر. إذ تتداخل الجوانب الإنسانية لأبطال العمل مع طبيعة المهام الخطرة التي يقومون بها. لذلك يضيف ذلك بعدًا دراميًا يتجاوز الإطار الأمني المباشر.
كما يسلط المسلسل الضوء على مفهوم “حرب المعلومات”، وأهمية الرصد التكنولوجي وتتبع الاتصالات. إلى جانب ذلك، هناك المواجهات الميدانية التي تحسم الصراع في لحظات فارقة.
“رأس الأفعى” يقدم صورة درامية مكثفة عن معركة طويلة بين الدولة والتنظيمات السرية. يركز كذلك على كواليس القرار، وضغط الوقت، وصراع الإرادات. ويُعتبر عملاً يراهن على التشويق والإيقاع السريع حتى اللحظات الأخيرة.


