مكسيكو،المكسيك–أعلنت السلطات المكسيكية عن اكتشاف أثري نادر قبر يعود عمره إلى نحو 1400 عام، في موقع جبلي ناءٍ جنوب البلاد، في خطوة أعادت تسليط الضوء على حضارة غامضة عرفت باسم «شعب الغيوم»،
والتي ما زالت أسرارها تشكل لغزا كبيرًا أمام علماء الآثار.
وبحسب خبراء الآثار، يحتوي القبر على بقايا بشرية تعود لشخصية ذات مكانة رفيعة،
وهذا إلى جانب أوانٍ فخارية مزخرفة ورموز طقسية دقيقة، تشير إلى نظام عقائدي واجتماعي متقدم،
ويبرز مستوى حضاري يفوق ما كان يعتقد سابقا عن تلك الحقبة.
اكتشاف القبر له أهمية استثنائية
وأوضح الباحثون أن أسلوب الدفن والمواد المصاحبة للجثمان يوحيان بأن صاحب القبر كان زعيمًا روحيًا أو حاكمًا محليًا،
وهو ما يمنح هذا الاكتشاف أهمية استثنائية في فهم البنية السياسية والدينية لحضارة «شعب الغيوم».
ويرى متخصصون أن اكشاف هذا القبر قد يعيد كتابة أجزاء من تاريخ حضارات أمريكا الوسطى،
ويفتح الباب أمام اكتشافات أخرى قد تكشف كيف عاشت تلك الشعوب،
وما سر اختفائها المفاجئ، في انتظار ما ستسفر عنه أعمال التنقيب الجارية خلال الفترة المقبلة.



