باريس، فرنسا-لقي ستة أشخاص مصرعهم في فرنسا جراء موجة برد شديدة تضرب البلاد منذ أيام، وسط انخفاض حاد في درجات الحرارة وتساقط كثيف للثلوج في عدد من المناطق، ما تسبب في حالة من الشلل الجزئي ورفع درجات التأهب لدى السلطات.وأفادت وسائل إعلام فرنسية بأن الضحايا توفوا نتيجة التعرض المباشر للبرد القارس، أغلبهم من المشردين أو كبار السن، في ظل درجات حرارة هبطت إلى ما دون الصفر بعدة درجات، خاصة خلال ساعات الليل.
وأكدت السلطات الفرنسية أنها عززت من جهود فرق الطوارئ والحماية المدنية، ووسعت نطاق مراكز الإيواء المؤقتة لاستقبال المتضررين، كما دعت المواطنين إلى توخي الحذر، وتجنب التنقل غير الضروري، خصوصًا في المناطق الجبلية والريفية.
وتسببت موجة البرد في تعطيل حركة النقل بعدد من الأقاليم، وإغلاق بعض الطرق السريعة، إضافة إلى تأخير رحلات القطارات والطيران، فيما حذرت الأرصاد الجوية من استمرار الأجواء القاسية خلال الأيام المقبلة.ويرى خبراء الطقس أن هذه الموجة تعد من أقسى فترات البرد التي تشهدها فرنسا خلال الموسم الحالي، مؤكدين أن التغيرات المناخية باتت تسهم في تكرار الظواهر الجوية المتطرفة، ما يفرض تحديات إضافية على الحكومات في التعامل مع تداعياتها الإنسانية والاقتصادية.


