صوفيا ، بلغاريا – أثارت نبوءات منسوبة للعرافة البلغارية الشهيرة “بابا فانغا”، المعروفة بلقب “نوستراداموس البلقان”، موجة من الجدل عبر وسائل الإعلام العالمية. وذكرت صحيفة “ديلي ميل” مؤخراً عن تاريخ دقيق حددته لنهاية العالم، نتيجة حدث كوني وصفت بـ “غير المتصور”.
الجدول الزمني المروع: رحلة البشرية نحو الفناء
وفقاً لما وثقه أتباع العرافة التي فقدت بصرها في سن الثانية عشرة، فإن مصير البشرية سيمر بسلسلة من التحولات الدرامية عبر آلاف السنين:
صراع الكواكب (3000-3800): تبدأ المأساة عام 3005 باندلاع حرب طاحنة بين المستعمرات البشرية على كوكب المريخ. تؤدي هذه إلى تغيير مداره، يليه اصطدام جرم سماوي بالقمر عام 3010. وصولاً إلى خروج الأرض عن الخدمة تماماً عام 3797.
عصر الانحدار ثم النهضة (3800-4700): بعد قرون من الصراعات القبلية، يتنبأ الجدول الزمني بظهور “نبي جديد” يعيد النظام. تدخل البشرية عاماً ذهبياً في القرن الـ 44 يتم فيه حل كل الألغاز العلمية. تحقيق الخلود البيولوجي عام 4599.
النهاية الكبرى (5079): تصل البشرية إلى “حدود الكون المعروف”. وبحلول عام 5079، تقع الكارثة الكونية التي تجلب الدمار الشامل للكون، فيما وصفته فانغا بـ “يوم القيامة المطلق”.
بين الأسطورة والواقع.. لماذا يشكك العلم؟
رغم شهرة “بابا فانغا” التي يُنسب إليها توقع أحداث 11 سبتمبر وجائحة كورونا، إلا أن الخبراء يضعون هذه النبوءات تحت مجهر التشكيك لعدة أسباب:
أزمة التوثيق: فانغا كانت أمية، ولم تترك أي سجلات مكتوبة؛ وكل ما يُتداول هو روايات شفهية منقولة عن أتباعها بعد وفاتها عام 1996. هذا يجعلها عرضة للتحريف.
الغموض والتحيز الرجعي
يعتمد العرافون عادةً على جمل فضفاضة يتم “تفسيرها” لتناسب الأحداث بعد وقوعها بالفعل.
إخفاقات سابقة: لم تتحقق العديد من نبوءاتها المحددة، مثل سقوط أوروبا عام 2016 أو فوز بلغاريا بكأس العالم.
التفسير النفسي
يرى علماء النفس أن الانجذاب لهذه النبوءات يزداد في أوقات الأزمات العالمية والاضطرابات المناخية. يسعى الإنسان لا شعورياً للشعور بالسيطرة على المستقبل المجهول، حتى وإن كان ذلك عبر قصص غيبية ومثيرة.



