لندن ، بريطانيا – أطلقت السلطات البريطانية نداء عاجل إلى المواطنين بعد اختفاء 600 قطعة أثرية قيّمة من أحد المتاحف الوطنية. وصفت الشرطة الحادثة بأنها من أكثر الجرائم تعقيدًا هذا العام. وتدعو الشرطة الجمهور لمراقبة أي نشاط مشبوه والإبلاغ عنه فورًا لمساعدة التحقيقات.
وفق المسؤولين، تشمل القطع المسروقة تحفًا تاريخية نادرة وأعمالًا فنية ثمينة. قد يشير نمط السرقة إلى تورط شبكة محترفة لديها خبرة في تهريب المقتنيات الفنية. وطمأنت الشرطة بأنها تستخدم تقنيات مراقبة متقدمة وتنسق مع خبراء الأمن. الهدف هو استعادة المقتنيات في أقرب وقت ممكن.
كما أكدت السلطات أن وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي ستلعب دورًا مهمًا في تحفيز الجمهور على تقديم المعلومات. شددت على أن أي معلومة، مهما كانت صغيرة، قد تكون مفتاحًا لاستعادة الكنوز المفقودة.
الخبراء حذروا من أن مثل هذه الحوادث تعكس حاجة المتاحف لتقوية إجراءات الأمن وحماية التراث الثقافي. أكدوا أن التعاون بين الجمهور والشرطة أصبح ضرورة لمواجهة هذه الجرائم.
كلمات مفتاحية: بريطانيا، سرقة متحف، قطع أثرية مفقودة، التراث الثقافي البريطاني، العثور على المقتنيات، الشرطة البريطانية، أمان المتاحف.


