لندن، بريطانيا-أثارت المغنية البريطانية شارلوت تشرش جدلاً واسعًا بعد كشفها أنها تخلّت تمامًا عن استخدام مزيل العرق منذ فترة، كما توقفت عن إزالة شعر جسدها،
مؤكدة أنها اختارت “العودة إلى الطبيعة” رغم أن ذلك يربك كثيرين.
وجاءت تصريحاتها خلال مشاركتها في بودكاست “ووكنج ذا دوغ”، بعدما أثنت المذيعة إيميلي دين على رائحتها،
الأمر الذي فاجأ تشرش ودفعها للكشف عن تفاصيل قرارها.
وقالت تشرش، البالغة 39 عاما والمنحدرة من مدينة كارديف، إنها لم تعد تستخدم مزيلات العرق،
وهذا بسبب مخاوف تتعلق بالمواد الكيميائية،
مضيفة: “لا أستخدم أي شيء من هذا القبيل… لذا عادة ما تكون رائحتي سيئة”.
النساء يجب أن يشعرن بالحرية
وأوضحت أنها امتنعت عن الحلاقة منذ 18 شهرًا،
مشددة على أن النساء يجب أن يشعرن بالحرية في اختيار ما يناسبهن:
“اصبغيه، احلقيه، افعلي ما تشائين… أما أنا فقررت أن أتركه كما هو”.
وأشارت إلى أنها تستمتع بـ”التناقض” بين إطلالتها الأنيقة وكونها لا تزيل شعر ساقيها،
قائلة: “أحب ارتداء الفساتين الجميلة ذات الكعب المرتفع مع سيقان مليئة بالشعر… الأمر يربك الناس”.
موجة جديدة من الحركات الصغيرة
من جانبها، اعتبرت الصحفية المتخصصة في الجمال أنيتا باجوانداس أن موقف تشرش
يعكس موجة جديدة من “الحركات الصغيرة” داخل عالم التجميل،
حيث أصبح الكثيرون ينصرفون عن المنتجات التقليدية بسبب مخاوف متزايدة من المواد الكيميائية مثل الألومنيوم.
وأكدت أن فترات الإغلاق خلال جائحة كورونا عزّزت هذا التحول،
وهذا بعدما اعتاد الناس الاستغناء عن صالونات التجميل والعودة إلى الروتين البسيط.
خيار شخصي وليس واجب اجتماعي
وأضافت باجوانداس أن مسألة إزالة الشعر باتت تعامل اليوم كخيار شخصي لا كواجب اجتماعي،
مشيرة إلى أن “الشعر موجود لسبب بيولوجي”، وأن تركه أصبح أمرًا طبيعيا تتبناه شرائح واسعة، خصوصًا من الجيل الأصغر.
كما لفتت إلى أن نجمات مثل ليدي جاجا ومايلي سايرس ظهرن أكثر من مرة بإطلالات تعتمد على الشعر الطبيعي.
وفيما ما يخص الجدل حول أمان مزيلات العرق،
أكدت الجمعية البريطانية لمستحضرات التجميل والعناية أن جميع المنتجات المتداولة تخضع لمعايير صارمة، وأن الدراسات العلمية
وآخرها تقرير اللجنة الأوروبية لسلامة المستهلك في مايو 2024 أثبتت أن الألومنيوم آمن ولا علاقة له بسرطان الثدي.


