تستعد شركات تكنولوجيا الفضاء لإطلاق واحدة من أغرب الخدمات في عالم ما بعد الوفاة، حيث بات بالإمكان إرسال جزء من رفات المتوفين إلى مدار الأرض في إطار طقوس وداع “كونية” لا تشبه أي جنازة تقليدية.
وتعرض هذه الشركات حزما خاصة تبدأ من آلاف الدولارات،
تشمل وضع عينات صغيرة من الرفات داخل كبسولات دقيقة تحمل على متن صواريخ متجهة إلى الفضاء.
رسالة وداع سماوية
وتقوم المهمة على إطلاق الكبسولات في مدار منخفض يسمح لها بالدوران حول الأرض لفترة محددة قبل أن تعود للاحتراق داخل الغلاف الجوي،
وهذا في مشهد يوصف بأنه “رسالة وداع سماوية”.
وتقول الشركات إن الخدمة موجهة للأشخاص الذين يرغبون في تخليد ذكرى فقيدهم بطريقة غير مألوفة،
مستفيدين من التكنولوجيا الحديثة ورحلات الفضاء التجارية.
خدمات..جنازات ما بعد الكوكب
وتشهد هذه الفكرة رواجا متسارعا بين عائلات تبحث عن شكل مختلف للتكريم الرمزي،
بينما ينتقدها آخرون باعتبارها رفاهية مبالغا فيها وتحويلا للموت إلى نشاط تجاري غير مألوف.
ورغم الجدل، تؤكد شركات الفضاء أنها تتلقى طلبات متزايدة من مختلف دول العالم،
وهو ما يشير إلى أن “جنازات ما بعد الكوكب” قد تصبح اتجاها جديدا مع توسع السياحة الفضائية.

