تصاعدت الانتقادات الموجهة إلى منصة لينكدإن بعد شكاوى من مستخدمات أفدن بأن منشوراتهن حققت انتشارا أكبر بمجرد تعديل نوع الحساب إلى “ذكر”.
ووفق ما روته بعضهن، فإن معدلات الظهور والتفاعل قفزت بشكل ملحوظ فور تغيير الجنس،
وهو ما فتح الباب أمام تساؤلات واسعة حول آلية خوارزميات منصة لينكدإن وحيادها تجاه النساء.
وتداولت مستخدمات قصصا تشير إلى أن الانتشار المحدود قد لا يرتبط بالمحتوى نفسه،
وإنما بطريقة تصنيف الحسابات داخل النظام،
وهو ما دفع خبراء رقميين للمطالبة بتحقيق شفاف يوضح ما إذا كانت هناك عوامل خفية
تؤثر على وصول المحتوى علي منصة لينكدإن بحسب نوع المستخدم.
وحتى الآن، لم تقدّم الشركة تفسيرا مفصلا،
فيما يتواصل الجدل عبر المنصات حول مدى التحيز الجندري المحتمل داخل أكبر شبكة مهنية في العالم.



