لندن،بريطانيا-يقدم صالة جينيسيس سينما في لندن تجربة مثيرة وعرضا فريدا من نوعه بعنوان “The Run”، وهو فيلم تفاعلي من نوع الإثارة والبقاء، من إخراج بول راشد.
يتميز العرض بإمكانية السماح للجمهور بالمشاركة في اتخاذ القرارات المصيرية للشخصية الرئيسية،
ما يجعل كل مشاهدة مختلفة عن الأخرى.
ويأتي العرض ضمن تجربة سينمائية مبتكرة تجمع بين الإثارة والتفاعل المباشر مع القصة،
حيث يتمكن المشاهدون من تحديد مسار الأحداث، واختيار الخيارات التي تؤثر على مصير البطل،
وهو أسلوب يضيف طبقة من التشويق ويحول دور الجمهور من مجرد مشاهد سلبي إلى شريك فعال في السرد.
تجربة سينمائية جديدة
ويؤكد بول راشد، مخرج العمل، أن الهدف من “The Run” هو تقديم تجربة سينمائية جديدة،
حيث تدمج بين التفاعل الحي والمحتوى السينمائي التقليدي،
مع التركيز على عنصر الإثارة النفسي والبقاء على قيد الحياة.
وأضاف أن السينما التفاعلية تمثل المستقبل في صناعة الترفيه،
حيث يمكن للجمهور أن يصبح جزءًا من صناعة القرار الدرامي بدلاً من الاكتفاء بالمشاهدة التقليدية.
تجربة المشاهدة
وتعد صالة جينيسيس سينما واحدة من أبرز الأماكن في لندن
والتي تستضيف السينمائية غير التقليدية،
وقد استقبلت على مدار السنوات الأخيرة عروضا تفاعلية وأفلاما مبتكرة
تهدف إلى إعادة تعريف تجربة المشاهدة.
سياق سردي مثير
علي الجانب الأخر، يشير النقاد إلى أن “The Run” قدم تجربة جديدة لمتعة الإثارة،
ويختبر قدرة الجمهور على اتخاذ قرارات سريعة تحت الضغط،
وهو ما يعكس بشكل واقعي تحديات البقاء والحياة ضمن سياق سردي مثير ومتقن.
ويستمر عرض “The Run” لفترة محدودة في جينيسيس سينما،
مع دعوة لعشاق السينمائية المبتكرة لتجربة الدمج
وهذا بين التفاعل الشخصي والقصة السينمائية التقليدية في آن واحد.



