تسعى شركة بوينج الأمريكية إلى إصلاح علاقتها مع شركات الطيران العالمية بعد سلسلة من التأخيرات المتكررة في برنامج طائرات 777X، أكبر وأحدث طائراتها ذات المحركين.
ويأتي هذا التحرك في ظل ضغوط متزايدة من العملاء الذين يعتمدون على الطائرة الجديدة،
وهذا لتوسيع أساطيلهم وتعزيز قدراتهم التشغيلية في الرحلات الطويلة.
وبحسب ما نقلته وكالة رويترز، تعمل بوينج على تكثيف التواصل مع شركات الطيران المتضررة،
وهذا بهدف استعادة الثقة وطمأنة الشركاء بشأن الجدول الزمني المعدّل لتسليم الطراز الجديد.
تأجيل إطلاق الطائرة
وتشير الشركة إلى أنها حققت تقدما ملحوظا في عمليات الاختبار والتطوير،
لكنها تعترف بأن توقعات العملاء تأثرت بشدة بعد أن تأجل إطلاق الطائرة عدة مرات منذ الإعلان عنها.
وتعد 777X إحدى أهم الطائرات في خط إنتاج بوينج، حيث تجمع بين التصميم المحدث، والأجنحة القابلة للطي،

والمحركات الأكثر كفاءة، ما يجعلها خيارا أساسيا لشركات الطيران التي تسعى لخفض التكاليف وتعزيز السعة.
إلا أن التأخيرات المتكررة دفعت بعض العملاء إلى مراجعة خططهم التشغيلية، بل إن بعضهم عبر علنا عن استيائهم.
إعادة بناء الثقة
وتؤكد بوينج أنها تعمل بشكل مكثف على الوفاء بمتطلبات الجهات التنظيمية وتلبية معايير السلامة والجودة،
مشيرة إلى أن هذه الخطوات ضرورية لضمان دخول الطائرة الخدمة دون أي مخاطر.
كما تشير الشركة إلى أنها تركز على تطوير حلول فنية لتقليل أي تأخير إضافي وتحسين عملية الإنتاج.
ويرى محللون أن قدرة بوينج على إعادة بناء الثقة مع عملائها ستكون حاسمة في مستقبل برنامج 777X،
خاصة في ظل المنافسة القوية من شركة إيرباص وطرازاتها الحديثة.
ويعتقد آخرون أن نجاح الشركة في تجاوز هذه المرحلة يعتمد على التزامها بالشفافية وتوفير جداول زمنية واقعية وموثوقة.

