صوت الامارات – هل لاحظت يومًا أنك تتحدث عن منتج أو خدمة، وفجأة يظهر إعلان عنها على هاتفك؟ السؤال الأكثر تكرارًا: هل هاتفك يتجسس عليك أم مجرد صدفة ذكية؟
الحقيقة أن الأمر أعقد من مجرد صدفة وأسهل من أن يكون تجسس كامل. شركات التكنولوجيا لا تحتاج للاستماع لك لمعرفة ما تريده، فهي تمتلك كمًا هائلًا من البيانات عنك، من سجل التصفح، وصفحات التواصل الاجتماعي التي تتفاعل معها، إلى التطبيقات التي سمحت لها بالوصول للميكروفون أو الموقع دون أن تلاحظ.
لماذا يبدو أن الإعلان يقرأ أفكارك؟
الخوارزميات تجمع “بروفايل كامل” عن اهتماماتك.
بعض التطبيقات قد تستفيد من أذونات الميكروفون التي وافقت عليها بدون وعيك.
المنصات تربط سلوكك بسلوك ملايين المستخدمين الآخرين لتتوقع خطواتك القادمة.
هل هذا يعتبر تجسسًا؟
ليس بالمعنى الحرفي، لكنه شكل من أشكال “المراقبة السلوكية” التي تستخدمها الشركات لاستهدافك بدقة.
كيف تحمي نفسك؟
راجع أذونات التطبيقات بانتظام.
اغلق الوصول للمايكروفون والموقع للتطبيقات غير الضرورية.
استخدم المتصفح في وضع الخصوصية.
امسح الكوكيز بشكل دوري.
في النهاية، الإعلانات التي تراها ليست سحرًا ولا صدفة بريئة، لكنها جزء من منظومة ضخمة تعرف باسم اقتصاد البيانات.



