باريس، فرنسا-تستمر السلطات الفرنسية في مواجهة تحديات تنظيمية مع منصة التسوق الصينية “شين”، بعد ظهور جدل واسع حول بيع منتجات غير قانونية، بما في ذلك دمى جنسية تشبه الأطفال، على المنصة.
رغم فتح مكتب المدعي العام في باريس تحقيقا، أعلن فريدريك ميرلين، رئيس مجموعة العقارات التجارية “سوسيتيه دي جراند ماغازين” (SGM)،
عن افتتاح متجر “شين” بمساحة 1200 متر مربع داخل متجر “بي إتش في” متعدد الأقسام في وسط باريس، مؤكدا أن المنصة لا تزال قيد التعاون مع السلطات.
حظر االمنتجات
وقد صرح ميرلين لقناة RTL أنه فكر في إنهاء تعاونه مع “شين” بعد كشف بيع المنتجات المثيرة للجدل،
لكنه قرر الاستمرار بعد تلقيه تطمينات من دونالد تانغ، الرئيس التنفيذي للشركة، حول اتخاذ إجراءات تصحيحية.
وأكدت إدارة “شين” حظر المنتجات الإباحية وسحب فئة “المنتجات للبالغين”،
مشيرة إلى أنها ستتعاون مع السلطات الفرنسية للكشف عن أسماء المشترين لهذه المنتجات غير القانونية.
من جانبها، هددت الحكومة الفرنسية بحظر المنصة إذا تكرر هذا السلوك.
تهديدات شين
فقد صرح رولان ليسكور، وزير المالية والاقتصاد، بأن المنصة قد تمنع من الوصول إلى السوق الفرنسية،
فيما شدد سيرج بابان، وزير التجارة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، على ضرورة تعزيز قدرة الدولة على مواجهة تهديدات “شين”.
ومن المتوقع أن تستجوب ممثلو المنصة خلال الأسبوعين المقبلين،
في ظل دعوات متزايدة لتشديد الرقابة على منصات الموضة السريعة والتجارة الإلكترونية الدولية.


