فاجأت النجمة الأمريكية بريتني سبيرز جمهورها بإغلاق حسابها على تطبيق إنستجرام الذي يتابعه أكثر من 42 مليون شخص، بعد أسابيع من نشر رسائل غامضة أثارت قلق معجبيها حول حالتها النفسية والعاطفية.
وبحسب مجلة People الأمريكية ، جاءت خطوة سبيرز بعد تزايد الجدل حول منشوراتها الأخيرة التي وصفت بأنها “مقلقة” و”غير مفهومة”،
حيث شاركت مجموعة من الصور ومقاطع الفيديو المصحوبة بتعليقات غامضة عن الحرية والعزلة،
مما دفع متابعيها لإطلاق موجة من التساؤلات عبر وسم #FreeBritney الذي عاد للتداول من جديد.
وذكر موقع Variety أن اختفاء حساب بريتني سبيرز جاء في وقت تواجه فيه النجمة البالغة من العمر 43 عامًا خلافًا متجددًا مع زوجها السابق كيفن فيدرلاين،
حول حضانة أبنائهما وتفاصيل مالية مرتبطة بالطلاق.
وتقول مصادر مقربة إن التوتر بين الطرفين ازداد خلال الأسابيع الماضية بعد تصريحات إعلامية من فيدرلاين ألمح فيها إلى “عدم استقرار” حياة سبيرز الشخصية.
وكانت بريتني قد استعادت حريتها القانونية عام 2021 بعد إنهاء وصاية والدها التي استمرت أكثر من 13 عامًا،
وهو القرار الذي اعتُبر انتصارًا كبيرًا لحملات دعمها حول العالم.
إلا أن عودتها للحياة العامة ظلّت مصحوبة بجدل واسع حول تصرفاتها ونشاطها على وسائل التواصل الاجتماعي.
حتى الآن، لم يصدر تعليق رسمي من سبيرز أو ممثليها بشأن إغلاق الحساب،
بينما رجّح بعض المعجبين أن تكون الخطوة مؤقتة لإبعادها عن الضغوط النفسية والإعلامية.
إغلاق حساب بريتني يعيد إلى الواجهة التساؤلات حول تأثير الشهرة على حياة النجوم،
خاصة أولئك الذين خاضوا تجارب قاسية تحت الأضواء.



