واشنطن ، الولايات الامريكية – بعد خطوة مفاجئة من الحكومة الفيدرالية الأمريكية بالانسحاب من شبكة الإنذار المبكر لتفشي الأمراض التابعة لمنظمة الصحة العالمية، أعلنت ولاية كاليفورنيا اليوم انضمامها رسميًا إلى الشبكة الدولية. يُعد هذا التحرك نادرًا من ولاية أمريكية لتجاوز قرارات واشنطن.
ويأتي هذا القرار في وقت تتزايد فيه المخاوف العالمية من انتشار الأوبئة وظهور سلالات جديدة من الفيروسات. من جهة أخرى، اعتبرت السلطات الصحية في كاليفورنيا أن الانضمام للشبكة سيعزز قدرتها على رصد الأوبئة والتنسيق مع دول العالم لتقليل الأضرار الصحية والاقتصادية.
المسؤولون في الولاية أكدوا أن القرار يعكس التزام كاليفورنيا بالصحة العامة العالمية، بغض النظر عن السياسات الفيدرالية. كذلك، أشاروا إلى أن التعاون الدولي أصبح ضرورة لمواجهة أي تهديد صحي محتمل.
التحليل الأولي يشير إلى أن هذه الخطوة قد تشعل خلافات سياسية داخل الولايات المتحدة بين الحكومة الفيدرالية وبعض الولايات. بعض هذه الولايات ترغب في تبني سياسات مستقلة فيما يخص الصحة العالمية.
الولاية تهدف من خلال هذه الخطوة إلى تعزيز الاستعداد المبكر، حماية سكانها، وربط بياناتها الصحية مباشرة بالمراقبة الدولية. تأتي هذه السابقة في أمريكا منذ عقود.
كاليفورنيا تنقلب على واشنطن: تنضم رسميًا لشبكة الإنذار العالمية للأوبئة بعد انسحاب أمريكا
أمريكا: خلافات سياسية بعد انسحاب الحكومة الفيدرالية

