باريس ، فرنسا – تتصاعد المخاوف في فرنسا بعد صدور تحذيرات صحية عاجلة بشأن زيادة غير مسبوقة في مستويات المواد الكيميائية في مياه الشرب بعدد من المناطق. يأتي هذا وسط دعوات لاتخاذ إجراءات فورية لحماية المواطنين ومنع تفاقم الأزمة.
وأفادت تقارير رقابية فرنسية بأن قياسات حديثة كشفت عن ارتفاع مقلق في تركيز مركّبات صناعية خطرة. بعض هذه المركبات يُصنّف ضمن الملوثات الدائمة التي يصعب تفكيكها، ما يهدد سلامة شبكات المياه ويثير قلق الخبراء والجهات الصحية.
وتعمل السلطات المحلية على فحص شبكات التوزيع وتحديث محطات المعالجة. فيما شددت وزارة الصحة الفرنسية على ضرورة الالتزام بإرشادات الاستهلاك. تنصح الوزارة بتجنّب استخدام المياه المشتبه بتلوثها في الطهي أو الشرب لحين صدور نتائج الفحوص النهائية.
وأكد متخصصون أن استمرار ارتفاع نسب هذه المواد قد ينعكس سلبًا على الصحة العامة. هذا التأثير يمكن أن يكون خاصًا على الأطفال وأصحاب الأمراض المزمنة. لذلك، يدعون لإطلاق خطة وطنية لمراقبة مصادر التلوث الصناعي ومحاسبة الجهات المخالفة.
وتستعد الحكومة الفرنسية لطرح حزمة إجراءات عاجلة تشمل دعم البلديات. كما سيتم تشديد الرقابة على المصانع، وتوسيع نطاق التحاليل المعملية لضمان عودة المياه إلى معدلات الأمان القياسية في أسرع وقت.



