طهران، واشنطن – وصف مسؤول إيراني رفيع المستوى المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب المستمرة منذ نحو أربعة أسابيع بأنه “أحادي الجانب وغير عادل”. وقد شدد على أن طهران تدرس بدقة البنود الـ15 الواردة في المقترح، الذي أرسل عبر باكستان. كما أكد على رفض أي خطوات لا تضمن مصالحها الوطنية. وأكد المسؤول أن الدبلوماسية لم تنته وأن البحث عن حلول ممكن استمرارًا. بالإضافة لذلك، شدد أن المقترح الحالي يخدم مصالح واشنطن وتل أبيب فقط.
موقف الرئيس ترامب
من جانبه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران تواجه فرصة للتخلي عن طموحاتها النووية والانخراط في مسار جديد. لكنه حذر من أن عدم الالتزام سيجعل الولايات المتحدة “أسوأ كوابيسهم”. وقد أكد استمرار الضغوط العسكرية مع احتمالية تعزيز التواجد الأمريكي في المنطقة.
تداعيات اقتصادية وإنسانية
تصاعدت تداعيات الحرب الإيرانية على الأسواق العالمية. فقد ارتفع سعر النفط إلى 105 دولارات للبرميل. في الوقت نفسه، تراجعت أسواق الأسهم وسط تلاشي التفاؤل بوقف إطلاق النار. وأدى الصراع إلى نقص الوقود وتأثر الشركات والدول في أنحاء متعددة من العالم. نتيجة لذلك، أعلن البنك الدولي دعم الدول المتضررة من الأزمة عبر أدوات التمويل السريع.
مضيق هرمز والمفاوضات
أشار ترامب إلى أن إيران سمحت لعبور عشر ناقلات نفطية عبر مضيق هرمز كإشارة حسن نية. في حين تواصلت المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران عبر وساطة باكستان، بدعم دول أخرى بينها تركيا ومصر. وتتضمن البنود الأمريكية التخلّص من مخزونات اليورانيوم عالي التخصيب ووقف تخصيب اليورانيوم والسيطرة على المضيق. من ناحية أخرى، تشدد إيران على ضمانات بعدم أي هجوم مستقبلي وتعويضات عن الخسائر. كما تطالب بسيادة على مضيق هرمز وضرورة إدراج لبنان ضمن أي اتفاق لوقف إطلاق النار.
التطورات العسكرية
في الوقت نفسه، استمرت الهجمات العسكرية، حيث أطلقت إيران عدة موجات صاروخية على إسرائيل، ما أسفر عن إصابات وأضرار مادية. بينما أعلنت إسرائيل استهداف قيادات الحرس الثوري الإيراني، ضمن جهود لإضعاف القدرات الإيرانية في المنطقة.
التوتر في الشرق الأوسط مستمر. وما زالت المفاوضات صعبة مع استمرار الضغوط الاقتصادية والعسكرية المتبادلة بين الأطراف.


