برلين، ألمانيا – أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن بلاده تبذل جهوداً مكثفة لإقناع كل من الولايات المتحدة وإسرائيل بضرورة إنهاء الحرب على إيران. ويأتي ذلك في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتداعياتها المتسارعة.
تحركات دبلوماسية مكثفة
وأوضح ميرتس، خلال جلسة في البرلمان الألماني، أن برلين تسعى عبر قنواتها الدبلوماسية إلى الدفع نحو وقف الأعمال العدائية. وشدد أيضاً على أهمية التوصل إلى حل سياسي يحد من التصعيد العسكري في المنطقة.
وأشار إلى أن ألمانيا تواصل التنسيق مع شركائها الدوليين بهدف احتواء الأزمة. كذلك، تهدف هذه الجهود إلى منع انزلاقها إلى صراع أوسع قد يهدد الاستقرار الإقليمي والدولي.
استعداد للمشاركة في جهود الاستقرار
وأكد المستشار الألماني ميرتس، أن بلاده مستعدة للانضمام إلى أي جهود دولية تهدف إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة بعد انتهاء العمليات العسكرية. ولفت إلى أن هذا الدور قد يشمل المشاركة في مهام دعم السلام وإعادة التهدئة.
وأضاف أن ألمانيا تضع خبراتها السياسية والدبلوماسية في خدمة أي مسار دولي يسهم في إنهاء الأزمة. وأكد أيضاً على أهمية العمل الجماعي بين الدول الكبرى.
تفويض أممي شرط أساسي
وشدد ميرتس على أن أي تدخل أو مشاركة ألمانية في عمليات ما بعد النزاع يتطلب تفويضاً واضحاً من الأمم المتحدة. ويهدف ذلك لضمان الشرعية الدولية واحترام القوانين والمواثيق المنظمة للعلاقات بين الدول.
ويأتي هذا الموقف في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لوقف الحرب. كما تتصاعد المخاوف من تداعياتها على الأمن العالمي وسلاسل الإمداد والطاقة.


