أبوظبي، الإمارات – التقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله”، وفخامة ألكسندر فوتشيتش، رئيس جمهورية صربيا، اليوم الأحد، لمناقشة آخر التطورات الإقليمية. كما ناقشا تداعيات التصعيد العسكري على الأمن والسلم الإقليمي والدولي.
مناقشة الاعتداءات الإيرانية
وخلال اللقاء، تناول الجانبان الاعتداءات الإيرانية المتواصلة ضد دولة الإمارات ودول المنطقة. وقد استهدفت هذه الاعتداءات المدنيين والمنشآت المدنية والبنية التحتية. وأكد رئيس صربيا تضامن بلاده الكامل مع الإمارات. بالإضافة إلى ذلك، أعلن دعمها في حماية أمنها واستقرارها وسيادة أراضيها.
دعوة للحوار والحلول الدبلوماسية
وشدد الطرفان على أهمية وقف الأعمال العسكرية التصعيدية. كما أكدا اللجوء إلى الحوار الجاد والحلول الدبلوماسية لمعالجة القضايا العالقة في المنطقة. ويهدف ذلك إلى حفظ الأمن والاستقرار وتجنب مزيد من التوتر والأزمات.
صربيا..وتعزيز التعاون الثنائي
كما بحث اللقاء مختلف مجالات التعاون والعمل المشترك بين البلدين. وأكد الطرفان حرصهما على تعزيز التعاون في القطاعات الاقتصادية والاستثمارية والتنموية. ويخدم ذلك مصالحهما المتبادلة ويعود بالنماء على شعبيهما. كل ذلك في إطار الشراكة الإستراتيجية الشاملة بين الإمارات وصربيا.
حضور رسمي
حضر اللقاء، سمو الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون الخاصة، ومعالي الشيخ محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان مستشار رئيس الدولة. كذلك، حضر عدد من المسؤولين.


