أبوظبي ، الإمارات – تلقى محمد بن زايد آل نهيان، الخميس، اتصالًا هاتفيًا من دونالد ترامب، جرى خلاله بحث مستجدات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي. كما تم تبادل وجهات النظر بشأن سبل التعامل مع التحديات الراهنة.
تنسيق مشترك بشأن التطورات الإقليمية
تناول الاتصال تطورات المشهد الإقليمي في ضوء تصاعد التوترات، حيث استعرض الجانبان انعكاسات هذه الأوضاع على الاستقرار العام. كما أكدا أهمية تعزيز التنسيق المشترك بين البلدين لمواجهة التحديات المتزايدة. كذلك شددا على ضرورة دعم الجهود الدولية الرامية إلى احتواء التصعيد ومنع اتساع نطاق الأزمات.
إدانة الاعتداءات على المنشآت المدنية
وبحث الطرفان ما وصفاه بالاعتداءات الإيرانية المتواصلة التي تستهدف دولة الإمارات وعددًا من دول المنطقة، بما يشمل المدنيين والبنية التحتية والمنشآت الحيوية. وأكد الجانبان أن هذه الهجمات تمثل انتهاكًا واضحًا لسيادة الدول والقوانين الدولية. بالإضافة إلى ذلك، تشكل هذه الهجمات تهديدًا مباشرًا لأمن المنطقة واستقرارها.
دعم أميركي لأمن الإمارات
من جانبه، أعرب ترامب عن إدانته لهذه الاعتداءات، مؤكدًا تضامن الولايات المتحدة الكامل مع دولة الإمارات ودول المنطقة. وأشار إلى التزام واشنطن بدعم حلفائها في حماية أراضيهم وضمان أمنهم واستقرارهم، في ظل التحديات الأمنية المتصاعدة. ويأتي هذا الاتصال في إطار سلسلة من المشاورات المكثفة بين القيادتين، وسط تصاعد التوترات الإقليمية. وهذا ما يعكس حرص الجانبين على تعزيز الشراكة الاستراتيجية والتنسيق المستمر لمواجهة المخاطر المشتركة والحفاظ على استقرار المنطقة.

