أبوظبي، الإمارات – بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، خلال اتصال هاتفي تلقاه الخميس من الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، التطورات العسكرية والأمنية التي تشهدها المنطقة. كذلك تناول الاتصال تداعياتها على الأمن والسلم الإقليميين.
وتناول الاتصال مستجدات الأوضاع في المنطقة في ظل التصعيد العسكري القائم، إضافة إلى تداعياته المحتملة على الاستقرار الإقليمي والدولي. كما تم التأكيد على أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية لاحتواء التوترات ومنع اتساع دائرة الصراع.
إدانة الهجوم على القنصلية الإماراتية
أعرب الرئيس الموريتاني خلال الاتصال عن إدانة بلاده للهجوم الذي استهدف القنصلية العامة لدولة الإمارات في إقليم كردستان العراق. واعتبر أن استهداف البعثات الدبلوماسية يشكل انتهاكاً واضحاً للأعراف والقوانين الدولية التي تكفل حمايتها.
وأكد الغزواني أن مثل هذه الاعتداءات تمثل تهديداً خطيراً للعمل الدبلوماسي والعلاقات الدولية. علاوة على ذلك، شدد على ضرورة احترام القواعد الدولية التي تحمي المقار الدبلوماسية والبعثات الرسمية.
تضامن موريتاني مع الإمارات
وجدد الرئيس الموريتاني إدانة بلاده للاعتداءات الإيرانية التي تستهدف أراضي دولة الإمارات وعدداً من الدول الشقيقة في المنطقة. وأكد تضامن موريتانيا الكامل مع الإمارات في دفاعها عن سيادتها وأمنها واستقرارها.
وأشار إلى أن بلاده تدعم كل الجهود التي تهدف إلى حماية أمن الدول واستقرارها في مواجهة التهديدات. كما أوضح أن هذه التهديدات تمس سيادتها ووحدة أراضيها.
الدعوة إلى التهدئة ووقف التصعيد
وشدد الجانبان خلال الاتصال على أهمية العمل من أجل خفض التوتر في المنطقة. كذلك أكدا أهمية الدفع نحو التهدئة ووقف التصعيد العسكري بما يمنع مزيداً من التهديد للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
كما أكدا ضرورة تغليب الحلول الدبلوماسية والحوار في معالجة الأزمات الراهنة. هذا يسهم في الحفاظ على الاستقرار في المنطقة ويجنبها مزيداً من التوترات والتداعيات الأمنية والاقتصادية.

