أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة – أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، أن دولة الإمارات بخير، وقادرة على حماية شعبها وكل من يعيش على أرضها. كما شدد على أن الدولة ستتجاوز هذه المرحلة أكثر قوة وصلابة.
وجاءت تصريحات سموه خلال زيارته في المستشفى لخمسة من المصابين في الأحداث الأخيرة. كما أوضح أن جميعهم مدنيون من جنسيات مختلفة، بينهم مواطنان إماراتيان. وهناك آخرون من الهند والسودان وإيران. وأكد أن الجميع في مسؤولية الدولة وأنهم، بإذن الله، سيتعافون ويعودون سالمين.
وثمّن سموه الدور الذي تقوم به القوات المسلحة، مشيداً بخدمتها الوطنية الحيوية. كما وجّه الشكر إلى وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية والدفاع المدني وسائر الجهات المعنية. جاء ذلك تقديراً لما تبذله من جهود في حماية الوطن وصون أمن المجتمع.
كما أشاد سموه بمواقف المواطنين والمقيمين، مؤكداً أنهم يمثلون نسيجاً واحداً داخل الدولة. وما أظهروه من تماسك ووفاء يبعث على الفخر والاعتزاز. كذلك يعكس قوة المجتمع الإماراتي في مواجهة التحديات.
ووجّه صاحب السمو رئيس الدولة رسالة حازمة إلى كل من يستهدف الإمارات. مفادها أن الدولة قوية وليست هدفاً سهلاً. كما أنها ستواصل أداء واجبها في حماية الوطن وأبنائه وكل من يقيم على أرضها بكرامة وأمن.
واختتم سموه بالتأكيد على أن الإمارات ستظل ثابتة في أداء واجبها الوطني. كما أنها ستخرج من هذه الظروف أكثر تماسكاً وقوة من قبل.

